د/ أحمد بن حامد الغامدي
السبت 1448/5/13
تاريخ العلوم العربية القديمة يمتد لقرون طويلة من نهاية القرن الثاني الهجري وربما حتى نهاية القرن الثامن الهجري (القرن 8 الميلادي وحتى القرن 14) وهي الفترة التي تسمى إجمالا (العصر الذهبي للعلوم العربية) وإذا كان علم الطب الإسلامي امتد لفترة طويلة شملت مشاهير الأطباء العرب من الرازي في مطلع القرن الثالث الهجري وحتى ابن النفيس في القرن السابع الهجري. إلا أنه في المقابل نجد أن علم الكيمياء العربية القديمة ليس من فراغ كانت توصف بأنه (صنعة جابر) وذلك لأنه كما يقول بعض المؤرخين والمفكرين بأن (الكيمياء ابتدأت وانتهت بجابر بن حيان). والمعنى أنه لا يوجد كينونة حقيقة لعلم الكيمياء العربية القديمة خارج كتب جابر بن حيان وبعض كتب الأطباء مثل الرازي أو الصيادلة مثل ابن البيطار بينما أغلب من ينسب لصنعة الخيمياء العربية ليس لهم إسهام (علمي) فيها باستثناء إضافات محدودة للجلدكي والمجريطي بينما الطغرائي كان شاعرا وجعفر الصادق عالم شريعة في حين أن خالد بن يزيد بن معاوية كان فقط رجل سياسة تكفل بتمويل ترجمة كتب الخيمياء العتيقة.
وعليه وبعد سنين طويلة وأجيال متلاحقة من
الفخر وتكرار الحديث عن إسهامات جيل الرعيل الأول من العلماء العرب والمسلمين في
علوم الكيمياء لعل من الملائم أكثر تسليط بعض الأضواء الكاشفة والفلاشات النيرة
على (الجيل المنسي) من رواد الكيمياء في العصر الحديث الذين أصبحوا وكأنهم جيل
ضائع بين مشاهير الكيميائيين العرب في القديم (جابر بن حيان) وبين نجوم الكيمياء
في الزمن الحديث (أحمد زويل وعمر ياغي). وبحكم أن يوم غد الأحد (25 أكتوبر) يتوافق
مع بداية انطلاق فعاليات (أسبوع الكيمياء العربي) الذي يقام سنويا في
الأسبوع الرابع من شهر أكتوبر، لذا لعل من الملائم الإشارة والإشادة بجيل الرواد
من علماء الكيمياء في العصر الحديث.
ولكن قبل ذلك نحتاج أن نعود بالزمن قليلا
إلى المرحلة التي تحولت فيها صنعة (الخيمياء) إلى علم (الكيمياء) الحديث حيث يشير المختصون
في تاريخ العلوم بأن العالم الكيميائي البريطاني روبرت بويل ربما هو أول شخص يحمل
لقب (كيميائي Chemist)
حسب المفهوم الحديث في حين أن العالم الفرنسي أنطوان لافوازية يستحق كذلك لقب أبي
علم الكيمياء الحديثة. وما يهمنا هنا أن علم الكيمياء قديما كان يتم تدريسه كجزء
من العلوم الطبية والصيدلانية ولكن مع مطلع القرن التاسع عشر بدأ تدريس علم
الكيمياء الحديثة بشكل مستقل في فرنسا وذلك عندما تم بعد اندلاع الثورة الفرنسية
وبالتحديد في عام 1794م أنشاء ما تسمى مدرسة البوليتكنيك (المدرسة متعددة الفنون
والعلوم) ومن الغريب أنها تم افتتاحها في نفس سنة إعدام لافوازية بمقصلة الثورة
الفرنسية. على كل حال كانت تلك المدرسة مخصصة في الأصل لتدريس المهندسين الذين سوف
يعملون في الجيش، ولكن في السنة الأول في تلك المدرسة كان الطلاب يدرسون العلوم
الحديثة كالرياضيات والكيمياء والفيزياء وعليه سوف يتخرج لاحقا أشهر العلماء
الفرنسيين في القرن التاسع عشر من هذه المدرسة.
منذ زمن جابر بن حيان المتوفي في عام 200
هجري (815 ميلادي) لم تتغير الكيمياء العربية كثيرا عبر ألف سنة من التاريخ ثم قبل
200 سنة بالضبط حصلت المرحلة الفاصلة في عالمنا
العربي بين صنعة الخيمياء القديمة بين علم الكيمياء الحديث وذلك لأنه في صيف عام
1826م بدأ مجموعة من الطلاب العرب في دراسة علم الكيمياء الحديثة. في الواقع بعد
ألف سنة من وفاة جابر بن حيان سجل التاريخ أول طلاب العلم العرب الذين درسوا علم
الكيمياء الحديث وذلك من خلال البعثة التعليمية التي أرسلها حاكم مصر محمد علي
باشا إلى فرنسا في عام 1826 ميلادي. كان عدد طلاب البعثة المصرية الأولى تقريبا 40
طالبا التحقوا بالعديد من المعاهد والمدارس الفرنسية في مدينة باريس لتلقي العلوم
الحديثة المختلفة مثل الحقوق والعلوم العسكرية والمدفعية والملاحة والهندسة
البحرية والطب والجراحة والزراعة والميكانيكا وعلم المعادن وطبعا (علم الكيمياء).
وبهذه المناسبة وبعد مرور قرنين من الزمن تجدر الإشارة إلى أسماء الطلاب المصريين
الأربعة الذين كانوا أوّل من درس علم الكيمياء الحديث في باريس هم: عمر الكومي
وأحمد يوسف وأحمد شعبان ويوسف العياضي. وللأسف لم أستطيع الحصول على أي معلومات
إضافية عنهم بعد عودتهم من البعثة الفرنسية بالرغم من أن بعض أعضاء البعثة الأولى
بعد رجوعهم لمصر وصل بعضهم لمناصب رفيعة مثل وزير الخارجية والعديد منهم أصبحوا من
طائفة الباشوات والبكوات والأفندية.
وبالاستمرار مع البعثات المصرية إلى فرنسا
نحتاج أن نقف وقفة خاصة مع البعثة الخامسة والتي كانت آخر بعثة في زمن محمد على
باشا حيث نجد أن الشاب المصري عبدالعزيز الهراوي يلتحق بالبعثة الفرنسية عام 1845م
لكي يدرس في كلية الصيدلة بجامعة باريس، ولكن لاحقا وبالتحديد في عام 1862م ربما سيكون
هو أول شخص عربي (معروف) يقدم أطروحة علمية ورسالة جامعية في مجال الكيمياء
وبالتحديد في تخصص كيمياء الأصباغ حيث كان عنوان رسالته العلمية (البحث في التاريخ
الطبيعي والكيميائي والصناعي للحناء). والجدير بالذكر أن الكيميائي عبدالعزيز
الهراوي شكر في مقدمة أطروحته العلمية تلك أحد أشهر علماء الكيمياء الفرنسيين في
القرن التاسع عشر والذي قام بتدريس الهرواي وهو الكيمياء مارسيلان بيرتيلو الذي له إسهامات في علم الكيمياء الحرارية وكذلك في تشييد
المركبات العضوية الحيوية. وبعد عودة الكيميائي عبدالعزيز الهراوي باشا
إلى القاهرة تولى منصب مدير دار سك النقود المصرية وكذلك مدير (ناظر) مصنع البارود
في القاهرة.
أوائل دكاترة علم الكيمياء العرب
في الغالب الأطروحة العلمية التي تقدم بها
عبدالعزيز الهرواي لجامعة باريس كانت استكمالا لمتطلبات الدراسة الجامعية العليا
والتي تنتهي بتنفيذ بحث علمي مطول يتم تقديمة كأطروحة علمية ومع ذلك هذا لا يعني
بالضرورة أن تلك الرسالة العلمية التي تقدم بها عبدالعزيز الهراوي هي (أطروحة
الدكتوراه) ولذا هو لم يحصل على تلك الشهادة ولم يحمل ذلك اللقب (دكتور). بالجملة يقال إن طه حسين هو أول شخص عربي يحصل
على شهادة الدكتوراه وذلك من الجامعة الأهلية المصرية في القاهرة عام 1914م ونظر
لأنه لم يكن قد مرّ بدرجتي الليسانس والماجستير لهذا كان يشعر بأن درجته العلمية
ناقصة ولهذا حرص على الحصول على شهادة دكتوراه ثانية من جامعة مونوبلييه الفرنسية
عام 1918م وكان عنوان أطروحته للدكتوراه (الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون). أما
في مجال التخصصات العلمية ففي الغالب فإن أول شخص يحصل على الدكتوراه فيها كان
العالم المصري المشهور (الدكتور) على مصطفى مشرفة وذلك عام 1923م في مجال الفيزياء
من جامعة لندن. أما أول (دكتور) عربي ومسلم في مجال الكيمياء فهو الدكتور أحمد زكي
الذي تولى لاحقا منصب مدير جامعة القاهرة والمعروف لجيل الطيبين عندما شغل لسنوات
طويل مهام رئيس تحرير مجلة (العربي) الكويتية المشهورة في عالم الثقافة العربية.
الجدير بالذكر أن الدكتور أحمد زكي تنقل بين عدد من الجامعات البريطانية العريقة
حيث التحق بجامعة نوتنجهام ثم تركها إلى جامعة ليفربول حيث حصل منها على شهادة
الدكتوراه في الكيمياء عام 1924م ثم انتقل لجامعة مانشستر لمواصلة البحث العلمي
وأخيرا التحق بجامعة لندن لينال منها درجة الدكتوراه في العلوم عام 1928م.
وبالانتقال إلى واقعنا المحلي وتاريخ علم
الكيمياء في السعودية نجد أن أول دفعة تخرجت بدرجة البكالوريوس من كلية العلوم
بجامعة الملك سعود في 1382 هجري (1962م) كان من ضمنها ثلاث طلاب سعوديين في
التخصصات المزدوجة هم الخريج عبدالغني بن حمزة سليمان (تخصص الكيمياء والنبات)
والأستاذ يوسف البراهيم التركي (تخصص الكيمياء وعلم الحيوان) والأستاذ صالح الكردي
(الكيمياء وعلم الحيوان). ومن غرائب الموافقات أنه في نفس العالم الذي يتخرج فيه
أوائل الطلبة السعوديين بشهادة البكالوريوس في الكيمياء وهو عام 1962م نجد أن
الدكتور رضا عبيد رحمة الله في نفس تلك السنة سوف يكون أول سعودي يحصل على درجة
الدكتوراة ولقب الدكتور في الكيمياء من جامعة برمنجهام البريطانية وذلك في تخصص
الكيمياء الفيزيائية (كيمياء البوليمرات). الجدير بالذكر أن الدكتور رضا عبيد
المولود بالمدينة المنورة توفي قبل أشهر قليلة ودفن رحمة الله بمقبرة البقيع وهو
قد حصل على شهادة البكالوريوس في الكيمياء في عام 1958م من جامعة القاهرة ولاحقا
تولى منصب أول عميد لكلية العلوم بجامعة الملك سعود. أما فيما يخص الدكتور
عبدالغني حمزة فهو تقريبا ثاني عالم سعودي يحصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء
حيث نالها عام 1966م من جامعة شفيلد البريطانية في تخصص الكيمياء التحليلية وبعد
أن تولى منصب أول عميد لكلية الصيدلة بجامعة سعود انتقل للعمل في جامعة الملك
عبدالعزيز بجدة تقريبا في نفس الفترة التي تولى فيها الدكتور رضا عبيد منصب مدير
جامعة الملك عبدالعزيز.
ونختم هذا التطواف مع جيل الرعيل الأول
لعماء الكيمياء العرب بالإشارة إلى أن أول عربي تولى مهام رئاسة أول قسم كيمياء في
الجامعات العربية هو الدكتور أحمد رياض تركي الذي تولى رئاسة قسم الكيمياء بجامعة
القاهرة عام 1956م أي قبل أن يتخرج من ذلك القسم الدكتور رضا عبيد ووقت ما كان
الدكتور أحمد زكي يشغل منصب رئيس جامعة القاهرة. أما في واقعنا المحلي فقد كان أول
سعودي يتولى منصب رئيس قسم الكيمياء بجامعة الملك سعود هو الأستاذ الدكتور سالم
الشويمان الله يمتعه بالصحة والعافية والذي تولى رئاسة القسم عام 1399 هجري. وفيما
يخص الجمعيات الكيمائية العربية سوف نعود للدكتور أحمد زكي سالف الذكر حيث نجده في
عام 1938م يقوم بتأسيس ورئاسة الجمعية الكيمائية المصرية وهي أول جمعية كيميائية
عربية أما في واقعنا المحلي فقد تولى أستاذ الجميع الأستاذ الدكتور عبدالعزيز
السحيباني سلمه الله مهام أول رئيس للجمعية الكيميائية السعودية وذلك في عام
1409هـجري. ثم اجتمع شمل الكيميائيين العرب في بغداد في عام 1976م حيث تم تأسيس
اتحاد الكيمائيين العرب وعلية كان عالم الكيمياء العراقي الدكتور جلال محمد صالح
هو أوّل من تولى منصب رئيس اتحاد الكيميائيين العرب، في حين كنت أنا العبد الفقير
أوّل سعودي وأصغر عالم كيمياء عربي يتولى مهام رئيس اتحاد الكيميائيين العرب وذلك
في عام 1428هـ وهو منصب توليته دون استحقاق
أو جدارة مني !!.
ونختم هذا الملف المتعلق بـ (أوائل الكيميائيين
العرب) بالإشارة إلى أنه فيما يتعلق بالزميلات من الكيميائيات العربيات يجدر
التنويه بأن امرأة عربية ومسلمة تدرس علم الكيمياء الحديث كانت الكيميائية المصرية
عقيلة عبدالحميد مصطفى والتي حصلت في عام 1938م على درجة البكالوريوس في علم
الكيمياء من جامعة القاهرة. ثم بعد ذلك بسنتين أي في عام 1940م سوف تحصل
الكيميائية المصرية سعاد محمد بدير على درجة البكالوريوس في الكيمياء ومن ثم على
درجة الدكتوراه وبهذا ربما تكون هي أول كيميائية عربية تحصل على الدكتوراه في علم
الكيمياء. وفي واقعنا المحلي نجد أنه في عام 1979م سوف تحصل السيدة خديجة بادحدح
على درجة البكالوريوس في علم الكيمياء من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة وبهذا (وعلى
حد علمي) هي أول امرأة سعودية تدرس علم الكيمياء كما أنها غالبا سوف تكون أول سيدة
سعودية تحصل على شهادة الدكتوراه في مجال علم الكيمياء من جامعة الملك عبدالعزيز
علما بأنها تدرجت في العمل الإداري حتى وصلت في عام 2007 لمنصب وكيلة جامعة الملك
عبدالعزيز لشطر الطالبات.
الكيميائيين العرب وجائزة نوبل
من أهم المؤشرات على تميز وشهرة أي عالم أن
يكون حاصلا على جوائز علمية مرموقة وبحكم أننا ما زلنا في سياق (أوائل الكيميائيين
العرب) سوف نعرج على تاريخ حصول مشاهير الكيميائيين العرب في العصر على الحديث على
الجوائز الدولية المشهورة في مجال علم الكيمياء. ولنبدأ بعالم الكيمياء المصري
مصطفى السيد الأمريكي الجنسية والذي حصل عام 1990م على جائزة الملك فيصل العالمية
فرع العلوم (الكيمياء) علما بأنه لاحقا في عام 2008م سوف يحصل كذلك قلادة العلوم
الوطنية وهي أكبر جائزة علمية أمريكية. الغريب في الأمر أن أشهر الكيميائيين العرب
على الإطلاق وهو المصري أحمد زويل حصل في عام 1989م على جائزة الملك فيصل العالمية
فرع العلوم (الفيزياء) ثم كما هو معلوم حصل على جائزة نوبل في الكيمياء بعد ذلك
بعشر سنوات بالضبط أي عام 1999 ميلادي.
وبما أن سيرة جائزة نوبل انفتحت فمن الملائم
الإشارة إلى أنه في العام الماضي نال عالم الكيمياء الفلسطيني الأصل والحاصل
الجنسية السعودية والأمريكية عمر ياغي على جائزة نوبل في الكيمياء نظير ريادته
لمجال أبحاث الأطر المعدنية العضوية (MOFs). بينما في عام 2023م حصل الكيمياء التونسي
الأصل والأمريكي الجنسية منجي الباوندي على جائزة نوبل في الكيمياء وذلك لدراساته
الطيفية عن النقاط الكمومية. وقبل ذلك تمكن العالم اللبناني الأصل (الأرمني)
والأمريكي الجنسية آرديم باتابوتيان من الحصول على جائزة نوبل في علم وظائف
الأعضاء والطب لعام 2021م نظير أبحاثه عن القنوات والمستقبلات الأيونية في الخلية.
وبالمناسبة عالم الكيمياء الأمريكي (ويليام) إلياس كوري Elias Corey
الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1990م هو من أصول لبنانية من أسرة مسيحية
هاجرت إلى أمريكا حيث أن أسم والده إلياس خوري (خوري تعني الكاهن أو القسيس)
والغريب أن اسم والدته (فاطمة هاشم !!). ومن علماء الكيمياء العرب البارزين يجب أن
نذكر عالم الكيمياء المغربي رشيد اليزمي الملقب بأبي بطاريات أيون الليثيوم وكان
من المفترض أن يشارك علماء الكيمياء الثلاثة الذين حصلوا على جائزة نوبل للكيمياء
عام 2019م الذين شاركوا رشيد اليزمي عبر السنوات في تطوير بطاريات الليثيوم ولكن
للأسف تم حرمانه من جائزة نوبل.
وأخيرا على عجالة نذكر بشكل سريع طائفة إضافية من (مشاهير الكيميائيين العرب) فمن ضمنهم الشاعر والسفير السوري الكبير عمر أبو ريشة حيث أرسله والده عام 1930م وهو في عمر العشرين إلى بريطانيا لكي يدرس الكيمياء الصناعية في جامعة مانشستر. وعلى نفس النسق نجد أن الشاعر والسفير السعودي الدكتور عبدالعزيز خوجة حاصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء العضوية من جامعة بيرمنجهام البريطانية عام 1970م وكما هو معلوم شغل كذلك منصب وزير الإعلام. وبالإضافة لذلك نجد أن الشاعر والمفكر السعودي الدكتور راشد المبارك حصل على شهادة الدكتوراه في كيمياء الكم من جامعة جنوب ويلز عام 1974 ميلادي. ومن الشخصيات الكيميائية المميزة الجديرة بالإشادة الدكتور محمد هيازع الأسمري الذي تولى منصب وزير الصحة كما كأن أول مدير لجامعة جيزان وهو حاليا مدير جامعة الفصيل. ولا يفوتني في الختام أن أشيد بالدكتور محمد بن إبراهيم الحسن مرشدي الأكاديمي في مرحلة البكالوريوس بقسم الكيمياء بجامعة الملك سعود والذي بدوره كان أول مدير لجامعة نجران.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق