د/ أحمد بن حامد
الغامدي
السبت 1448/1/26
في السنوات الأخيرة تشير الإحصائيات أن عدد
السياح الذين يصلون سنويا إلى منتجعات جبال الألب السويسرية قد يبلغون حوالي 25
مليون سائح لدرجة أن من أساليب التصوير والتعبير عن كثرة السياح الذين يتدفقون إلى
جبل ماترهورن Matterhorn
الشاهق على الحدود السويسرية والإيطالية يقال إنه في مقابل كل شخص من المحليين
السويسريين الأصليين المقيمين في بلدة زرمات Zermatt
يشاركه في السكن في ذلك المنتجع المذهل حوالي 270 زائرا وبهذا أصبح القرويون
السويسريون أقلية نادرة جدا في بلدهم. وربما يتكرر هذا الأمر بشكل أو آخر في كل
البلدات والقرى والمنتجعات السياحية في جبال الألب الممتدة من فرنسا إلى إيطاليا
مرورا بسويسرا والنمسا حيث يزورها عدد من السياح يقدرون بحوالي 120
مليون سائحا سنويا. والغريب في الأمر أن ظاهرة السياحة والسفر للمنتجعات الطبيعية
في سفوح وقمم جبال الألب ظاهرة حديثة نسبيا حيث تشير بعض السجلات التاريخية أن عدد
الزوار لجبال سويسرا سابقا كانوا عدة آلاف فقط فمثلا منطقة مون بلان Mont Blank
وهي الجهة السياحية الأبرز في جبال الألب لأنها تمتد عبر الحدود الفرنسية
والسويسرية والإيطالية ومع ذلك هذه المنطقة الخلابة لم يزرها من خارج أهلها عام
1783م إلا 1500 سائح فقط !!.
وحتى نفهم ما الذي حصل في تاريخ (سياحة
المنتجعات الطبيعية) وسبب هذه الطفرة الهائلة في عدد السياح في مقابل الأعداد
القليلة جدا في العصور القديمة نحتاج أن نرجع بالزمن إلى 200 سنة بالضبط. في عام
1826م توفي الشاعر الإنجليزي البارز اللورد بايرون أحد أبرز رواد حركة الشعر
الرومانتيكي التي ظهرت في مطلع القرن التاسع عشر والتي كان من أبرز معالمها التعلق
بالطبيعة ومناجاتها والارتماء في أحضان الطبيعة واعتبارها مصدراً للإلهام والعزاء واللجوء
إليها للهروب من قسوة الحياة الواقعية. وعندما بدأ أبناء الطبقة المثقفة والغنية في
المجتمع البريطاني بالذات قراءة قصائد رموز الرعيل الأول من شعراء الرومانتيكية
الأدبية مثل اللورد بايرون وويليام وردزورث وجون كيتس وبيرسي شيلي تحول الخوف
والنفور القديم من الجبال والغابات إلى حب الاستطلاع وهذا ما دفع الأثرياء من رجال
الإنجليز للسعي لمشاهدة هذه المناظر بأنفسهم و (على الهواء مباشرة) حرفيا !!. وهكذا تزامنت وفاة الشاعر البارز اللورد بايرون
قبل 200 سنة مع بداية سياحة جبال الألب في النصف الأول من القرن التاسع عشر حيث
فتحت نوادي لجبال الألب في لندن وسويسرا وألمانيا وتدريجيا تطورت البنية التحتية
السياحية حيث ظهرت لاحقا قطارات التلال وفنادق الجبال.
في صيف عام 2013م زرت أنا وبعض الأصدقاء
مدينة إنترلاكن السويسرية الساحرة ومن هنالك ذهبنا في رحلة بالقطار عبر جبال الألب
وبعدها ركبنا الحافلة الجبلية ثم استخدمنا أطول تلفريك في جبال الألب لنصل إلى قمة
جبل شيلترون حيث يمكن التمتع بأفضل المناظر البانورامية للقمم البيضاء لجبال الألب
وحيث يوجد الثلج الدائم والذي صلينا عليه صلاة الظهر والعصر. ومن قمم تلك الجبال المذهل وقفت أسبح الله العظيم
حيث عظمة الخلق تدل على عظيم صنع الخالق ولاحقا عرفت أن عالم التاريخ الطبيعي جون
موير أحد أوائل المناصرين للمحافظة على الطبيعة والحياة الفطرية ذكر في كتابه
(أسفار عبر ألاسكا) عندما وقف على سلسلة جبال فيرويدز في جنوب ألاسكا وصف الجبال
بقوله (يبدو لي دائما إنها أشد المخلوقات دلالة على صنع الرب على الأرض .. وعبّرت
عن عظمة الرب بصورة تثير الإعجاب). وقبل ذلك بعقود قليلة جاء في مقولة لأبرز شاعرة
في تاريخ أمريكا وهي إيميلي ديكنسون اليت توفيت عام 1886م عبارة أن (الجبال هي
ظلال الألوهية).
عندما يكون الشاعر هو الدليل السياحي
حتى زيارتي لمدينة إنترلاكن السويسرية وما
حولها من قمم الجبال الثلجية والشلالات الهادرة النازلة من سفوح الجبال كان أجمل
منظر طبيعي على الإطلاق شاهدته حتى تلك اللحظة هو بحيرة ويندرمير في منطقة
البحيرات السبع (اسمها الرسمي Lake District) في شمال بريطانيا والتي زرتها ثلاث أو أربع
مرات أثناء الدراسة في بريطانيا. حسب الصفحة الرسمية لهيئة المنتزه الليك ديستريك
الوطني يبلغ عدد السياح الذين يزورون بحيرات وتلال تلك المنطقة الخلابة أكثر من 18
مليون زائر سنويا. وفي سياق الحديث عن إرهاصات وبدايات سياحة المناظر الطبيعية
وكيف أنها كانت نادرة جدا قبل 200 سنة خصوصا في منطقة جبال الألب وأن ما لفت أنظار
العالم لجمال تلك المناطق قصائد شعراء الحركة الرومانتيكية مثل اللورد بايرون
وويليام وردزورث. بالمناسبة الشاعر الإنجليزي ويليام وردزورث كثيرا ما يلقب بـ
(شاعر الطبيعة) وهو كذلك وثيق الصلة ببحيرة ويندرمير البديعة حيث عاش أغلب فترات
حياته في منطقة الليك ديستريك ومن هنا ربما كان له تأثير أكثر من اللورد بايرون في
إطلاق شرارة ثورة السياحة الريفية وعشق الطبيعة.
في كل يوم تقريبا كان شاعرنا وردزورث يخرج
في نزهة طويلة على الأقدام في الجبال أو على شاطئ البحيرة لدرجة أن أحد معارفه
قدّر أن وردزورث اجتاز خلال حياته سيرا على قدميه مسافة قد تصل إلى 185 ألف ميل
(وهي مسافة تكفي للدوران حول الأرض سبع مرات). وأثناء رحلاته في أحضان الطبيعة في
منطقة البحيرات السبع استلهم وردزورث أبرز وأشهر قصائده في وصف الطبيعة وأعتبر
وردزورث أن نزهاته في الطبيعة هي (عامل تصحيح لا سبيل إلى الاستغناء عنه إزاء
الأضرار النفسية الناجمة عن عيشة المدن). ومع بداية تغلغل وانتشار مثل هذه
المفاهيم عن الهدوء النفسي في الطبيعة مقارنة بالحياة الصاخبة في المدينة نجد أن
ويليام وردزوروث وصديقة الشاعر البارز صموئيل كولريدج الذي انتقل للإقامة بالقرب
منه، كان لهما تأثير ملموس في انطلاق موجات السياحية الطبيعية وذلك عندما تعاون
وردزورث وكلوريدج في إصدار ديوانهما الشعري المشترك (الأغاني الغنائية) حيث يعتبر
نقاد الأدب أن تلك هي لحظة تأسيس حركة الشعر الرومانتيكي.
في بداية القرن التاسع عشر كانت منطقة البحيرات Lake District (كما كانت منطقة جبال الألب السويسرية) منطقة فقيرة من السياح والزوار بالرغم من جمالهما المذهل، ولكن ما أن ظهرت حركة الشعر الرومانتيكية وتيار التغني بعشق الطبيعة حتى تدفقت الموجات المتتالية من السياح إلى منطقة البحيرات. لدرجة أنه يقال إنه بحلول عام 1845م كان عدد السياح القادمين لزيارة منطقة البحيرات يفوق أكثر بكثير من عدد الأغنام الموجودة بها وبحكم أن أعدادا غفيرة من هؤلاء الزوار كانوا يحاولون تقلد الشاعر وردزورث في نزهاته البرية في أحضان الطبيعة ولهذا لا غرابة أنه عندما توفي وردزورث في عام 1850م طالب البعض في لندن من الحكومة البريطانية تغيير اسم منطقة البحيرات من (الليك ديستريكت) إلى اسم شاعر الطبيعة (وردزوثشاير) على نمط تسمية المقاطعات الإنجليزية مثل (ديربيشاير).
وقبل أن نغادر الجزر البريطانية المشهورة
بجمال ريفها الأخاذ وروعة الطبيعة البكر في مناطقها المختلفة مثل المرتفعات
الأسكتلندية وشمال ويلز وتلال بيك ديستريك Peak District في مقاطعة ديربيشاير وهي المناطق التي زرتها
مرارا لعل من الملائم التذكير مرة أخرى أن هذه المحاضن الطبيعة المذهلة كانت حتى
منتصف القرن التاسع عشر مصيرها التجاهل والإهمال. في العشرينيات من القرن الثامن
عشر كان الأديب الإنجليزي دانييل ديفو (صاحب رواية روبنسون كروزو) يتجول في منطقة
الليك ديستريك حيث وصفها بكل صفاقة بأنها (قاحلة ومفزعة). وصحيح أنني لاحظت أن
منطقة المرتفعات الأسكتلندية Highlands قليلة الأشجار والغابات ولكنني اعتبرت ذلك
مصدر جمال وتميز لها في حين أن الكاتب البريطاني البارز الدكتور صمويل جونسون مؤلف
القاموس الإنجليزي ذكر في كتابه: رحلة إلى جزر أسكوتلندا الغربية (أن منطقة
المرتفعات خشنة وقال إنها خالية من الزينة النباتية خلوا محزنا لأنها مساحة شاسعة
من عقم لا رجاء منه) !!. وهذا ما يؤكد أن عشق الطبيعة والتجول والسياحة في أحضانها
ظاهرة حديثة نسبيا !!.
مشاهدات من السياحة النرويجية والدنماركية
القرن التاسع عشر استحق بكل جدارة أن يسمى
(العصر الفيكتوري) نسبة إلى الملكة البريطانية فيكتوريا والتي في مدة حكمها أصبحت
بريطانيا (الإمبراطورية التي لا تغيب عن أراضيها الشمس) وطبعا حققت تلك الجزيرة
البريطانية الصغير تأثيرها الطاغي في التاريخ الحديث بسبب قوة أسطولها البحري
وثرائها الاقتصادي وحصل ذلك كنتيجة لأن بريطانيا كانت مهد الثورة الصناعية وقبلها
هي أم الثورة العلمية. وما يهمنا هنا أن الإنجليز تقريبا هم من علم شعوب الأرض منذ
منتصف القرن التاسع عشر مفهوم (السياحة العصرية) فكما أشرنا قبل قليل كان السياح
الإنجليز هم من بدأوا سياحة جبال الألب وفي مقال سباق حمل عنوان (إجازة الخريف
والسياحة الشتوية) ناقشت كيف كان لأربعة من السياح الإنجليز دور محوري في ظهور
مفهوم (السياحة الشتوية) وذلك في عام 1864م وذلك في أحد المنتجعات السويسرية في
جبال الألب. وكذلك يجب ألا نغفل أن أول رحلة سياحية بالمفهوم الحديث هي التي نظماها
رائد الأعمال البريطاني توماس كوك في عام 1841م بين مدينة ليستر ومدينة لفبرا
(المدينة التي درست بها الدكتوراه) ثم بعد ذلك بسنوات معدودة نظم أول رحلة سياحية
دولية في التاريخ بين لندن وباريس. والغريب أن ظاهرة (سياحة الشواطئ) بدأ تاريخها
الحقيقي أيضا في بريطانيا بالرغم من أنها جزيرة باردة الأجواء وشواطئها ضحلة في
الغالب، ولكن هذا ما حصل مرة ثانية في منتصف القرن التاسع عشر خصوصا مع ظهور خدمة
القطارات والسكك الحديدة وهذا ما سهل وصول السيّاح إلى شواطئ بلاك بول في شمال
بريطانيا وقبل ذلك إلى ساحل مدينة برايتون في الجنوب.
وعلى كل حال كانت لحظة الازدهار الهائل في
صناعة السياحة العالمية هي تلك التي تلت الحرب العالمية الثانية وخصوصا الفترة بين
الخمسينيات والسبعينيات من القرن العشرين حيث تشكلت ظاهرة (السياحة الجماهيرية mass
tourism) والتي عزز في نموها فترة الرخاء الاقتصادي الذي أعقب الحرب مع
التزايد في استخدام النقل الجوي والطيران التجاري بأسعار معقولة. وهنا مع مرور
الزمن بدأ السياح الأوروبيون والأمريكان في الترحال إلى وجهات سياحية جديدة في
آسيا وجزر الكاريبي وأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط وطبعا الالتفات إلى المنتجعات
السياحية في شمال أوروبا وبالذات في الدول الإسكندنافية. وبحكم أنني حاليا ولله
الحمد مع أسرتي في رحلتنا إلى النرويج والدنمارك وبهذا نحن من ضمن السبعة ملايين
سائح أجنبي الذين يصلون سنويا إلى النرويج علما بأن الغالبية الساحقة منهم من
الأوروبيين وبالتحديد من الألمان ويبدو أن هذه الوجهة السياحية الرائعة لم تستقطب
بعد أفواج السياح العرب والآسيويين. وفي ضوء ما استعرضناه في بداية هذا المقال من
إن سياحة المواقع الطبيعية الخلابة تأخرت كثيرا لهذا لا غرابة أن نعلم صناعة
السياحة في النرويج تحديدا وفي والدول الإسكندنافية إجمالا متأخرة في الزمن وفي
أعداد السياح مقارنة بالتقاليد السياحية العريقة للدول الأوربية الأخرى. صحيح أن
النرويج كانت قبلة الزوار الراغبين في (السياحة الشتوية) بسبب تفوقها في مجال
تجهيز منحدرات التزلج على الجليد والتمتع بمشاهدة الشفق القطبي، ولكن في المقابل كان
عددا أقل من السواح الذين يقصدون المنتجعات النرويجية في العطلات الصيفية لأن الجو
غير ملائم دائما وبسبب قلة الشواطئ الرملية فيها.
ربما يكون الرحالة المصري الكبير الشاب
(محمد ثابت) هو أول سائح عربي يزور النرويج ويوثق مشاهداته ويومياته في كتابه
الشيّق (جولة في ربوع أوروبا) حيث زار في صيف عام 1930م أربع عشرة دولة أوروبية من
ضمنها النرويج والدنمرك وألمانيا وهو ما أقوم به هذه الأيام بفضل الله. ومن اللافت
أن الرحالة محمد ثابت كان يشكو من سوء الجو في النرويج حيث يقول (أما الجو هنا
فحدث عن رداءته فهو أبدا غائم مظلم عاصف مطير برده قارس حتى في أغسطس) وبالجملة
كان الطقس في النرويج الأسبوع الماضي بارد في حين لم نواجه مطر غزير إلا في يوم
واحد. والغريب أن الرحالة محمد ثابت يذكر عن أمور هي مشهورة جدا عن الدول
الإسكندنافية وكأنها لم تتغير منذ قرن من الزمن فمثلا في زيارته للدنمارك يصف نظام
التعليم فيها بأنه متفوق جدا وأنه قائم على أسلوب التعليم المفتوح بدون منهج دراسي
موحد أو حتى امتحانات عامة ومع ذلك يثني الرحالة محمد ثابت (وهو في الأصل معلم)
على هذا النظام التعليمي الحر وكيف أخرج مشاهير العلماء والأطباء في عصره. ومن ناحية
غلاء تكاليف المعيشة يذكر الرحالة محمد ثابت أن الدنمارك هي أغلى البلاد التي
زارها جميعا، بينما من خلال تجربتي الشخصية للسياحة في اليابان وسويسرا والنمسا
والدول الإسكندنافية كانت النرويج أغلى دولة على الإطلاق زرتها حتى الآن بينما
يوجد فرق واضح في الأسعار بين الدول كما لاحظناه بين العاصمة الدنماركية كوبنهاجن
وبين مدينة مالمو السويدية التي لا تبعد عنها إلا مسافة 40 كيلومترا فقط وبهذا تكون السويد أرخص الدول
الاسكندنافية. وكما هو متوقع أسهب محمد ثابت في وصف جمال الطبيعة في النرويج
وخصوصا الشلالات والمضايق البحرية (الفيرودات Fjords)
وقطعان غزلان الرنة ومع ذلك وصف حالة الفقر والتواضع الذي كانت عليها النرويج في
الفترة بين الحربين العالميتين الكبرى.
يصف الرحالة محمد ثابت العاصمة أوسلو بأنها
مدينة صغيرة وبها قصر ملكي متواضع وبالمناسبة الشيخ الرحالة محمد بن ناصر العبودي
في كتابه (إلى شمال الشمال .. النرويج وفنلندا) أشار كذلك لتواضع القصر الملكي
النرويجي عندما وصفه بقوله (ولم نر القصر فخما بمقياس القصور الحديثة) ونكمل مع
الرحالة محمد ثابت تقييمه لمدينة أوسلو بأن (باقي المدينة فعادي لا يسترعي النظر)
وأنا هنا أختلف تماما مع تقييم الرحالة محمد ثابت فالعاصمة النرويجية أوسلو حاليا
مدينة عصرية وبها معالم سياحية متنوعة ومتاحف عالمية المستوى. أما ثاني أكبر مدينة
نرويجية وهي بيرجن الواقعة على بحر الشمال فالرحالة المصري يقول إن مساكنها من
الخشب وأحياؤها قذرة تحكي بلاد القرون الوسطى وهذا ربما يشير إلى أن النرويج في
ذلك الوقت كانت بلدا متخلفا وفقيرا على خلاف الوقع في الزمن الحالي فهذه المدينة
حاليا على درجة عالية من جودة الحياة وتستقطب عددا هائلا من السياح. ومع ذلك في
الواقع لم نشاهد إلا عدد قليل جدا من السياح الخليجين والسعوديين علما بأنه توجد
جالية عربية ومسلمة كثيفة العدد تقيم بشكل دائم في النرويج.
وبالجملة أتوقع أنه في المستقبل القريب ومع
تنامى موجة وموضة رغبة السياح الخليجيين لاستكشاف وجهات سياحية جديدة في تايلند
وفيتنام شرقا وفي النرويج والدنمارك غربا أتوقع أننا قريبا سوف نشهد وصول السياح
السعوديين إلى مواقع جديدة مثل أيسلندا وجزيرة فاروس وجزر منطقة بحر الكاريبي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق